pour savoir plus sur Oxana : https://chatgpt.com/c/6a33c02e-07c8-83ea-941c-c80fb418b0a8

لمزيد التعرف على الفنانة أوكسانا بريجينا وأعمالها:https://chatgpt.com/c/6a33c02e-07c8-83ea-941c-c80fb418b0a8


م. عادل مطيمط: أوكسانا بيريجنا، هل يمكن أن تُحدّثينا عن مسارك الفني، منذ أولى انفعالاتك التشكيلية إلى أعمالك الحالية؟
أوكسانا بيريجنا: لقد بدأتُ العمل الفنّي في سنّ مبكرة جدًا من خلال دروس الرسم. وقد كان ذلك بالفعل فضاءً خاصًا — أشبه بحوار صامت مع شيء يتجاوز الإدراك العادي، ثمّ سرعان ما أدركت أنّ ذهني يشتغل عبر الصور. فعندما تخامرني فكرة مّا، تتجلّى أمامي مباشرة في هيئة مشهد بصري.
على سبيل المثال، يمكن أنْ يتحول التفاهم العميق بين شخصين، بالنسبة إليّ، إلى بِلّوْرَةٍ مُتلألئة تنسابُ المشاعرُ من خلالها. وفي مرحلة لاحقة اخترت أن أدرس الفيزياء، ممّا أثّر بعمق في طريقة تفكيري — الملاحظة، التحليل، وإعادة البناء، لكنّ الحاجة إلى التعبير عن العاطفة بقيت حاضرة. ثمّ كان اللقاء بالرسم الزيتي حاسمً، .إذ عثرت فيه على لغتي الخاصّة. ويتموضع عملي اليوم على التخوم بين الفكر المنظّم وعالم الصور الباطنة والحدسيّة — وهو ما أسميه “واقعية أوكسانا”.
ع. م.: كيف تشكّلت هويتك المزدوجة  الفرنسية والأوكرانية  داخل حياتك الفنية؟
أوكسانا بيريجنا: إنّ هويّتي لا تُختزل في انتماء مزدوج. فقد تشكلت عبر مسار من التنقّلات والتجارب والانغماس في سياقات ثقافية متعدّدة. لقد تشكّلت عبر الحركة والثقافات. فأوكرانيا، منحتني أساسًا كلاسيكيًا، وألمانيا صرامة فكرية، وإيطاليا رؤية موحدة للفن والفكر، أمّا فرنسا فقد منحتني حساسيّة تجاه الضوء، بينما منحتني الدّانمارك إحساسًا بالفضاء. وعملي اليوم هو خلاصة لكلّ هذه التأثيرات,  إنّه توتر بين البنية والحرية.
ع. م.: هل كانت هناك لحظة حاسمة أدركتِ فيها أنّ الرسم سيكون لغتك الأساسية؟
أوكسانا بيريجنا: نعم، وبوضوح شديد، عند لقائي بالرسم الزيتي.
قبل ذلك كنت قد جربت الموسيقى والرقص، لكن شيئًا ما ظلّ ناقصًا. أمّا مع الرسم، فقد شعرت ببداهة فوريّة. فالزّيت يمنح العمق والتراكب، والزّمن. ومن خلال المادة والعمل بسكين الرسم، تصبح الصورة شبه حيّة. وبذلك أصبح الرسم بالنسبة إليّ أكثر بكثير من مجرد وسيلة تعبير، إنه فضاء تلتقي فيه العاطفة والحركة والفكر.


ع. م.: ماذا تمثل أوكرانيا بالنسبة إليك اليوم: هل هي مكان؟ أم ذاكرة؟ أم جرحً؟ أم إنّها مصدر إلهام؟
أوكسانا بيريجنا: تمثل أوكرانيا بالنسبة إليّ كلّ ذلك في آن واحد. إنها تعيش داخلي كذاكرة مضيئة، مكوّنة من الطبيعة والضوء وانطباعات الطفولة، لكنّها تمثل كذلك جرحا يرتبط بالحاضر، وتظل في الوقت نفسه مصدرًا عميقًا للإلهام: رمزًا للكرامة والصّمود وحبّ الحرية. إن تعايش الضوء والألم هذا يغذي عملي عبر التناقضات والألوان النابضة والحوار بين الانسجام والانكسار. وهذا التعايش بين الضوء والألم، أي بين الرقّة والقوّة، يولّد داخلي توترًا عاطفيًا مكثفًا ينعكس طبيعيًا في أعمالي من خلال التباينات الحادة والألوان المتوهّجة، ومن خلال الحوار الدائم بين التناغم والتمزق.
ع. م.: هل يدخل عملك الفنّي في حوار مع التاريخ أو الثقافة أو التقاليد البصريّة الأوكرانية؟
أوكسانا بيريجنا: نعم، لكنْ بصفة باطنيّة أكثر منها مباشرة. ويتجلى ذلك أساسًا عبر اللون، وعمق المحيط، والكثافة العاطفية التي تستحضر المناظر الطبيعية كما تستحضر الحالات النفسية. إنه ليس حوارًا فولكلوريًا، بل هو حوار خفيّ يكاد يكون نفسيًا.
ع. م.: هل تعتقدين أن المنفى، حتى وإن كان قديمًا أو رمزيًا،  يقوم بتشكيل نظرة الفنان؟
أوكسانا بيريجنا: نعم، بعمق. لكنّني أفضل الحديث عن الحركة أكثر من المنفى.
فالتنقل بين سياقات وثقافات ولغات مختلفة يطوّر نظرة خاصة. يبدأ الإنسان بالملاحظة والمقارنة والترجمة بين عوالم متعددة. وهو ما يخلق مسافة معينة، لكنه يمنح أيضًا قدرة على إدراك البنى غير المرئية. هذه النظرة، التي تكاد تكون أنثروبولوجية، تغذي عملي مباشرة.
ع. م.: ما الذي يدفعك اليوم إلى مواصلة الرسم؟
أوكسانا بيريجنا: إنّها رغبة دائمة في الفهم : فهم العالم الداخلي والواقع الخارجي معًا. أنا أستلهم عملي من عناصر شديدة الواقعية: الضوء، اللون، الأشكال، التفاصيل المعمارية. لكن الأهم هو الطريقة التي أشعر بها بهذه الأشياء. فأنا أسعى إلى ترجمة هذا الإدراك الداخلي والكشف عن جمالٍ يكون غالبًا غير مرئي. وما يستهويني هو بشكل خاص التناقضات بين الضوء والظل، بين الحركة والسكون، وبين الأبدية واللحظة. كما أنّني أتحاور مع عصور مختلفة ، من العصور القديمة إلى السرّيالية، وذلك بجعلها تتقاطع داخل الحاضر. أنا أميل إلى الاعتقاد  أنّ لوحاتي تعمل بمثابة فتحا ، كأنها نوافذ تمنح الفضاء والحركة.
ع. م: كيف تولد اللوحة لديك: هل من صورة، أم من ذكرى، أم من إحساس؟
أوكسانا بيريجنا: غالبًا ما تنطلق من تجربة، ضوء، موسيقى، مكان. تظهر الصور وتتطور، وتظل تسكنني إلى أن تجد شكلها فوق القماش.
ع. م: ماذا تتمنين أن يحمل المتلقي معه بعد مشاهدة أعمالك؟
أوكسانا بيريجنا: تغيرًا في النظرة. إذا بدأ شخص ما يرى الأشياء بطريقة مختلفة، ضوء أو تفصيل أو شكل مّا، فهذا يبدو لي أمرًا جوهريًا بالفعل.
ع. م.: إلى من تتوجه لوحاتك؟
أوكسانا بيريجنا: إلى كل من هو منفتح على الجمال والعاطفة. لكن لدي أيضًا إحساس بأن أعمالي تعثر بنفسها على متلقيها. فثمّة أحيانًا نوع من اللقاء، كما لو أنّ كلّ لوحة تحمل داخلها مسبقًا الشخص الذي كُتبت له.
ع. م.: عمّ تبحثين أثناء الرسم: عن شكل، عن حقيقة، عن عاطفة، أم عن مقاومة؟
أوكسانا بيريجنا: أبحث عن شكل من الجمال يحمل في آن واحد عاطفة ومعنى —
عند الحدود الفاصلة بين الحدس والفهم.
ع. م.: هل تمثل اللوحة بالنسبة إليك فضاءً للحرية أم للصراع أم للمصالحة؟
أوكسانا بيريجنا: اللوحة بالنسبة إليّ فضاء للاستكشاف والتحرر. أحاول من خلالها فهم الأفكار والعواطف والصور التي تعيش داخلي. لكن الرسم يسمح لي أيضًا بالتحرر منها؛ فعندما تنتقل إلى سطح اللوحة تتحول، ويُفتح بذلك مجال جديد لرؤى أخرى.
ع. م.: في عالم يطغى عليه العنف وعدم الاستقرار، ما الدور الذي يمكن للرسم أن يؤديه اليوم؟
أوكسانا بيريجنا: ربما لا أستطيع تغيير العالم على نطاق واسع، لكن يمكنني التأثير على مستوى أكثر حميمية. إذا استطاعت لوحة أن تمنح شخصًا واحدًا ضوءًا أو هدوءًا أو إلهامًا، فإن لها بالفعل قيمة. الفن يعمل بصمت — لكنه يعمل في العمق.
ع. م.: هل تشعرين اليوم بمسؤولية خاصة بصفتك فنانة؟
أوكسانا بيريجنا: نعم. أعتقد أنّ الفنّ يحمل في داخله مسؤوليّة — ليست أخلاقية، بل مرتبطة بقدرته على الارتقاء بالإنسان. وأتمنى أنْ يلهم عملي الآخرين، ويستيقظ فيهم حساسيّتهم، ويمنحهم تجربة عاطفيّة صادقة.
ع. م.: هل أثّر كونك امرأة في مسارك الفني أو في طريقة تلقي أعمالك داخل عالم الفن؟
أوكسانا بيريجنا: إنه سؤال معّقّد، ولا أستطيع الإجابة عنه إلّا انطلاقًا من تجربتي الشخصية. لم أشعر بوجود حدود مباشرة مرتبطة بكوني امرأة في السياق الفنّي الحالي. فما يهمني ليس أن أُرى كامرأة أو كرجل، بل كفنانة.  
ع. م.: هل تتناول أعمالك، بشكل مباشر أو غير مباشر، مفاهيم الجسد أو الهشاشة والقوة؟
أوكسانا بيريجنا: ثمة أحيانًا نوع من الرقّة في أعمالي،  خصوصًا في الزخارف النباتية، لكن مجمل عملي يعبّر أساسًا عن الطاقة والحركة والحيويّة. إنّني منجذبة إلى الحرّية والكثافة وإلى ضرب من القوة الداخلية.
ع. م.: هل يشغل اللّون مكانة مركزيّة في أعمالك؟ وهل يحمل بالنسبة إليك قيمة رمزية؟
أوكسانا بيريجنا: إنّ اللون هو جوهر لغتي التشكيليّة. أتنقّل بين الألوان الصافية والتركيبات الأكثر تعقيدًا بحسب ما أريد التعبير عنه. وتسحرني الأصباغ النقية خاصّة تحت تأثير كثافتها التي تكاد تكون حيّة. ثمّ إنّني أعبّر من خلال اللون عن الطاقة والحركة ونبض الحياة.
ع. م.: هل توجد رموز أو أشكال أو شخصيّات تتكرّر بإلحاح في لوحاتك؟
أوكسانا بيريجنا: نعم: راقصو التانغو، الحيوانات، العناصر الموسيقية، الأقنعة الفينيسية، الطبيعة، التماثيل الكلاسيكية. إنها ليست مجرد عناصر زخرفية، بل مكونات لأسطورة شخصية، ولمعجم رمزي يتطور مع كل عمل جديد.              
          ع. م.: ما مشاريعك أو تطلعاتك الفنية في السنوات القادمة؟
أوكسانا بيريجنا: تطوير تقنيتي «تقنية الميل فوي (الألف ورقة)» (أو الطبقات المتراكبة)، وإنجاز سلاسل جديدة من الأعمال، واستكشاف صيغ أكبر حجمًا خصوصًا في علاقتها بفضاءات العيش.
  ع. م.: لو كان لا بد من أن تُختزل لوحاتك في جملة واحدة، فما عساها تكون؟
.أوكسانا بيريجنا: »إنّني أرى الجمال وأكشفه وأعيد إظهاره عبر عالمي الداخلي«




 
 
 
 
Adel Mtimet : Oxana Berezhna,  pouvez-vous nous raconter votre parcours artistique, depuis vos premières émotions picturales jusqu’à votre travail actuel ?
Oxana Berezhna :
 
J’ai commencé très tôt, à travers des cours de peinture.
C’était déjà un espace particulier — presque un dialogue silencieux avec quelque chose qui dépasse la perception ordinaire.
Très vite, j’ai compris que mon esprit fonctionne en images.
Lorsque je ressens une idée, elle apparaît immédiatement comme une scène visuelle.
Par exemple, une compréhension profonde entre deux personnes peut se transformer, pour moi, en un cristal irisé à travers lequel circulent les émotions.
Plus tard, j’ai choisi d’étudier la physique, ce qui a profondément structuré ma manière de penser — observer, analyser, reconstruire.
Mais le besoin d’exprimer l’émotion est resté.
La rencontre avec la peinture à l’huile a été décisive.
J’y ai reconnu mon langage.
Aujourd’hui, mon travail se situe à la frontière entre une pensée structurée et un monde d’images intérieures intuitives — ce que j’appelle « Oxana Realismus ».
A. M. : Comment votre double appartenance — française et ukrainienne — s’est-elle construite dans votre vie d’artiste ?

Oxana Berezhna :
Mon identité ne se limite pas à une double appartenance — elle s’est construite à travers un parcours fait de déplacements, d’expériences et d’immersion dans différents contextes culturels.
Elle s’est formée à travers le mouvement et les cultures.
L’Ukraine m’a donné une base classique, l’Allemagne une rigueur intellectuelle, l’Italie une vision unifiée de l’art et de la pensée, la France une sensibilité à la lumière, et le Danemark un sens de l’espace.
Mon travail est aujourd’hui une synthèse de ces influences —
une tension entre structure et liberté.
A. M. : Y a-t-il un moment décisif où vous avez compris que la peinture serait votre langage principal ?
Oxana Berezhna :
Oui – très clairement au moment de la rencontre avec la peinture à l’huile.
Avant cela, j’avais exploré la musique et la danse, mais quelque chose restait inachevé. Avec la peinture, j’ai ressenti une évidence immédiate. L’huile permet la profondeur, la superposition, le temps.
À travers la matière et le travail au couteau, l’image devient presque vivante. La peinture est devenue pour moi bien plus qu’un médium : un espace où se rencontrent émotion, mouvement et pensée.
A. M. : Que représente l’Ukraine pour vous aujourd’hui : un lieu, une mémoire, une blessure, une source d’inspiration ?

Oxana Berezhna :
L’Ukraine est tout cela à la fois.
Elle vit en moi comme une mémoire lumineuse, faite de nature, de lumière et d’impressions d’enfance, mais elle est aussi une blessure liée au présent. En même temps, elle demeure une source profonde d’inspiration : un symbole de dignité, de résilience et d’amour de la liberté.
Cette coexistence de lumière et de douleur nourrit mon travail, à travers les contrastes, les couleurs vibrantes et le dialogue entre harmonie et rupture.
Cette coexistence de la lumière et de la douleur, de la tendresse et de la force, engendre en moi une tension émotionnelle intense. Elle s’inscrit naturellement dans mon travail—à travers des contrastes marqués, des couleurs vibrantes et un dialogue constant entre harmonie et rupture.
A. M. : Votre travail dialogue-t-il avec l’histoire, la culture ou les traditions visuelles ukrainiennes ?
Oxana Berezhna :

Oui, mais de manière intérieure plutôt qu’explicite.
Cela passe surtout par la couleur, par une profondeur atmosphérique, par une intensité émotionnelle qui évoque autant des paysages que des états d’âme.
Ce n’est pas un dialogue folklorique, mais un dialogue subtil, presque psychologique.
A. M. : Pensez-vous que l’exil, même ancien ou symbolique, façonne le regard de l’artiste ?
Oxana Berezhna :
Oui, profondément.
Je parlerais plutôt de mouvement que d’exil.
Le fait de changer de contexte, de culture, de langue, développe un regard particulier.
On commence à observer, à comparer, à traduire entre différents mondes.
Cela crée une distance — mais aussi une capacité à percevoir des structures invisibles.
Ce regard, presque anthropologique, nourrit directement mon travail.
A. M. : Qu’est-ce qui, aujourd’hui, vous donne encore envie de peindre ?

Oxana Berezhna :
Un désir constant de comprendre — à la fois le monde intérieur et la réalité extérieure.
Je suis inspirée par des éléments très concrets :
la lumière, la couleur, les formes, les détails architecturaux.
Mais surtout par la manière dont je les ressens.
Je cherche à traduire cette perception intérieure et à révéler une beauté souvent invisible.
Les contrastes m’intéressent particulièrement —
entre lumière et ombre, mouvement et immobilité, éternité et instant.
Je dialogue aussi avec différentes époques —
de l’Antiquité au Surréalisme — en les faisant se rencontrer dans le présent.
J’aime penser que mes peintures fonctionnent comme des ouvertures —
comme des fenêtres qui apportent de l’espace et du mouvement.
A. M. : Comment naît une œuvre : d’une image, d’un souvenir, d’une sensation ?
Oxana Berezhna :
Souvent à partir d’une expérience —
une lumière, une musique, un lieu.
Les images apparaissent, évoluent, et restent en moi jusqu’à ce qu’elles trouvent leur forme sur la toile.
A. M. : Que souhaitez-vous que le spectateur emporte après avoir vu votre travail ?
Oxana Berezhna :
Un changement de regard.
Si quelqu’un commence à voir autrement — la lumière, un détail, une forme — cela me semble déjà essentiel.
A. M. : À qui s’adresse votre peinture ?
Oxana Berezhna :
À celles et ceux qui sont ouverts à la beauté et à l’émotion.
Mais j’ai aussi le sentiment que mes œuvres trouvent leurs propres spectateurs.
Il y a parfois une forme de rencontre —
comme si chaque peinture portait déjà en elle la personne à laquelle elle est destinée.
A. M. : Que cherchez-vous au moment de peindre : une forme, une vérité, une émotion, une résistance ?
Oxana Berezhna :
 Une forme de beauté qui porte à la fois une émotion et un sens —
à la frontière entre intuition et compréhension.
A. M. : La toile est-elle pour vous un espace de liberté, de lutte ou de réconciliation ?

Oxana Berezhna :
La toile est pour moi un espace d’exploration et de libération.
J’y cherche à comprendre des idées, des émotions, des images qui vivent en moi.
Mais peindre me permet aussi de m’en détacher. Une fois sur la toile, elles se transforment, et cela crée un espace nouveau pour d’autres visions.
A. M. : Dans un contexte mondial marqué par la violence et l’instabilité, quel rôle peut encore jouer la peinture ?

Oxana Berezhna :

Je ne peux peut-être pas transformer le monde à grande échelle, mais je peux agir à une échelle plus intime.
Si une peinture apporte de la lumière, du calme ou de l’inspiration à une seule personne, elle possède déjà une valeur. L’art agit en silence—mais en profondeur.
A. M. : Ressentez-vous une responsabilité particulière en tant qu’artiste aujourd’hui ?

Oxana Berezhna :

Oui.
Je crois que l’art porte en lui une responsabilité—non pas morale, mais liée à sa capacité d’élévation. Je souhaite que mon travail inspire, éveille la sensibilité et propose une expérience émotionnelle authentique.
A. M. : Être femme a-t-il influencé votre parcours artistique ou votre réception dans le monde de l’art ?

Oxana Berezhna :

C’est une question complexe, et je ne peux y répondre qu’à partir de mon expérience.
Je n’ai pas ressenti de limites directes liées au fait d’être une femme dans le contexte artistique actuel.
Ce qui m’importe, ce n’est pas d’être perçue comme femme ou comme homme, mais comme artiste.
A. M. : Votre œuvre interroge-t-elle, explicitement ou non, les notions de corps, de fragilité ou de force ?
Oxana Berezhna :

Il y a parfois une forme de tendresse dans mon travail—notamment dans les motifs floraux—mais dans son ensemble, il exprime surtout l’énergie, le mouvement et la vitalité.
Je suis attirée par la liberté, l’intensité et une certaine force intérieure.
A. M. : La couleur occupe-t-elle une place centrale dans votre travail ? A-t-elle pour vous une valeur symbolique ?

Oxana Berezhna :

La couleur est au cœur de mon langage pictural. Je navigue entre des tons purs et des combinaisons plus complexes selon ce que je veux exprimer. Les pigments purs me fascinent particulièrement par leur intensité presque vivante.
À travers la couleur, j’exprime l’énergie, le mouvement et la pulsation du vivant.
 
A. M. : Y a-t-il des motifs, des formes ou des figures qui reviennent de manière obsessionnelle dans vos peintures ?
Oxana Berezhna :
Oui : les danseurs de tango, les animaux, les éléments musicaux, les masques vénitiens, la nature, les statues classiques. Ce ne sont pas de simples motifs, mais les éléments d’une mythologie personnelle, un vocabulaire symbolique qui évolue à chaque œuvre.
 
A. M. : Quels sont vos projets ou vos désirs artistiques pour les années à venir ?

Oxana Berezhna :
Développer ma technique « Mille-feuille », créer de nouvelles séries
et explorer des formats plus larges, notamment en lien avec des espaces de vie.
 
A. M. : Si votre peinture devait être une phrase, laquelle serait-elle ?
Oxana Berezhna :
Je perçois la beauté, je la déploie et la rends transfigurée par mon univers intérieur.